الجزائرالهضاب el hidhab tvمحلي

الاحتفالات باليوم الوطني للذاكرةالمخلد لمجازر الثامن ماي بقالمة



تحت شعار شعب ضحى ذاكرة لا تمحى
حل ظهر أمس الأحد الموافق ل08//05/2022 وزير المجاهدين و ذوي الحقوق العيد ربيقة والذي أشرف يوم الاثنين 9/05/ 2022 معالي وزير المجاهدين رفقة والي ولاية قالمة السيدة لبيبة ويناز مباركي، السلطات المحلية للولاية المدنية و العسكرية، نواب البرلمان بغرفتيه، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، الأسرة الثورية و الأسرة الإعلامية على إحياء الذكرى السابعة و السبعون المجازر ال08 ماي 1945 و اليوم الوطني للذاكرة في يومها الثاني، وكانت مقبرة الشهداء أول محطة له أين تم رفع العلم الوطني و الاستماع للنشيد مع وضع اكليل من الزهور و تلاوة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهدائنا الابرار .
وفي كلمته التي ألقاها بالمناسبة أكد أن مظاهرات 08 ماي 45 التاريخية وما واكبها من مجازر جديرة ان نقف عندها ونستقرئ اطارها التاريخي الذي نحييه هذه السنة بشعار شعب ضحى ذاكرة لا تمحى هو سانحة عظيمة نستحضر من خلالها حدثا خالدا في سجل إنجازات الشعب الجزائري الأبي الذي جسد روح التضحية والفداء وعبر بصدق للعالم واجمع عن حقه المشروع في استرجاع حريته المتعصبة وسيادته المنتهكة ، مدركا أنه لابديل عن استرجاع هذه الحقوق الا باللجوء للفعل الثوري المنظم ، والسمو بمهمة التحرير الى مستوى الوعي التاريخي ، وأن المبادرة بإحياء هذا الموعد واقراره كيوم وطني من طرف السيد رئيس الجمهورية سنة 2020 ، له أكثر من دلالة ، فهو تعبير عن روح الوفاء لرسالة الشهداء ، وصيانة الأمانة الخالدة التي أودعوها في ذمة الأجيال ، وذلك باستحضار التضحيات الجسام دفاعا عن سيادة الأرض وشرف العرض ، والتصدي لثقافة نسيان مآسي الاستعمار وعدم التنكر لتضحيات الاسلاف الأمجاد في سبيل استعادة الحريات المسلوبة ، مضيفا أن مظاهرات 08 ماي 45 التاريخية وما واكبها من مجازر استعمارية ابادية شنيعة في كل من قالمة وسطيف وخراطة وفي كير من المدن الجزائرية ، لجديرة أن نقف عندها ونستقرئ اطارها التاريخي من أحداث سبقتها وأخرى جاءت كنتيجة لها ، وهو ما جعل الشعب الجزائري يستوعب حقيقة الرهان بعد عقود من المقاومة تراوحت بين المواجهة المسلحة والنضال السياسي ، فكان يوم الثامن ماي منعطف حاسم في كشف وفهم حقيقة الاستعمار وبلورة الوعي بحتمية الاعداد للثورة التحريرية التي فجرها ثلة من الشباب الاوفياء الذين تخرجوا من مدرسة النضال المرير في الحركة الوطنية ، وتشربوا وعي أمتهم عبر مغالبتها لاستعمار استيطاني ، الذي حاول تفتيت النسيج الاجتماعي للقضاء على الوحدة الشعبية والترابية ، وانه لشرف عظيم أن نحل اليوم مجددا ضيوفا على قلعة النضال والتحرير وأرض الشهداء والمجاهدين ولاية قالمة ، هذه الربوع التي شهدت في مثل هذا اليوم من سنة 1945 مجازر دامية لا يمكن النسيان مهما طال الزمن ، والتي نقف اليوم على ثراها الطاهر وقفة اجلال واكبار على أرواح شهداء تلك المجازر الفظيعة وكل الشهداء الأبرار، وفي سياق الاحتفالات بمجاز الثلاثاء الأسود قام السيد الوزير بمعية السيدة والي الولاية والسلطات المدنية والعسكرية بزيارة أكبر المواقع التي عرفت أبشع جرائم إنسانية على مر التاريخ على غرار الموقع التاريخي فرن الجير ، والمعلم التاريخي كاف البومبة ببلدية هيليوبوليس .

اختتمت فعاليات احياء الذكرى الثانية لليوم الوطني للذاكرة المصادف الذكرى الـ 77 لمجازر 08 ماي 1945 تحت شعارشعب ضحى.. ذاكرة لا تمحى بمجموعة من التكريمات من طرف السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق والسيدة والي ولاية قالمة و السلطات العسكرية و الأمنية الولائية لعدد من عائلات ضحايا مجازر08 ماي 1945 و مجموعة من الرياضيين.
فطناسي عبد الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى