أحداثالعالمالهضاب el hidhab tvدوليسياسة

مصير المحادثات الروسية الأمريكية حول الضمانات الأمنية على المحك

كشفت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن ديبلوماسي روسي أنه ستجري اليوم محادثات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة مسألة الضمانات الأمنية التي قدمتها موسكو ، وحسب قول المفاوض الأمني الروسي كونستانتين جافريلوف : “من الممكن توصل الطرفين إلى تفاهم بهذا الشأن” .

في حين قام الرئيس الروسي فلادمير بوتين الأسبوع الماضي بالكشف عن قائمة تتضمن نقاطا مختلفة في مجمل الضمانات الأمنية التي تريد التفاوض بشأنها مع الولايات المتحدة الأمريكية و الالتزام بها ،منها التزام حلف الناتو بعدم التوسع على الحدود الأوكرانية أو نشر أي قوات أو أسلحة هناك ، على الرغم من تطلعات كييف في الانضمام إلى الحلف وتخوفاتها من الغزو العسكري الروسي لها بعد حشد القوات الروسية على حدودها .

 وفي ذات الشأن صرح نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف في وقت سابق قائلا : إن موسكو لم تسلم حتى الآن أي رد من الولايات المتحدة .

ويشير هذا إلى أن العلاقات التي بين روسيا والولايات المتحدة تشهد توترات فيما يتعلق بمسألة الضمانات الأمنية وأخذت منعطفا حرجا ، حيث قامت موسكو يوم الإثنين بمطالبة أمريكا بالرد عاجلا على مطالبها الأمنية ، ووجهت تحذيرا لها برد عسكري ما لم يتم البحث في أمرها .

وفي نفس السياق شهد اليوم الثلاثاء تحركا ملحوظا لمعالجة هاته القضية ، أين أجرى الطرفان مباحثات تقتضي بإيجاد حلول لتسوية مسألة الضمانات الأمنية والتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة .

في حين أفادت صفيحة “فاينانشيال تايمز” نقلا عن مصدر من الناتو ، أن أعضاء الحلف لم يحدث توافق بينهم حول المحادثات مع روسيا بشأن المطالب في الضمانات الأمنية وتهدئة الوضع .

وعلى الرغم من أن المسؤولين الغربيين رافضون تقريبا جميع المقترحات التي قدمتها روسيا ، معتبرين إياها مستحيلة وغير قابلة للتصديق إضافة إلى أنها معارضة لما تم إبرامه من معاهدات بعد نهاية الحرب الباردة ، غير أنهم يعتبرون أن “إغلاق الباب ” أمام العرض الديبلوماسي لموسكو يمكن أن يأزم الوضع ويصبح أكثر تعقيدا .

 كما صرحت صحيفة تايمز : وفقا لبعض الشخصيات الرسمية ، فإنه سيكون من الصعب العثور على المجالات التي يمكن إجراء مفاوضات مفصلة فيها ، لأن الحلف يرفض أي تنازلات ، يمكن أن تؤثر على أمن أعضائه أو سيادة أوكرانيا .

                                                                                        سماش أميرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى