Site icon الموقع الرسمي – الهضاب تيفي

السفارة الجزائرية في مدريد تجمع الجالية حول مائدة الإفطار الرمضاني

عبد القادر عقون

مدريد – في أجواء رمضانية روحانية مفعمة بالتآخي والتلاحم، نظمت سفارة الجزائر في إسبانيا مأدبة إفطار جماعي على شرف أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في مدريد، وذلك تحت إشراف سعادة السفير عبد الفتاح دغموم.

رمضان يجمع الجزائريين في المهجر

شهدت الفعالية حضورًا واسعًا لأفراد الجالية الجزائرية من مختلف الشرائح، حيث اجتمعوا حول مائدة الإفطار في لقاء ودي يهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والانتماء للوطن الأم. وأعرب الحاضرون عن سعادتهم بهذا الحدث الذي شكل فرصة سانحة لتقاسم أجواء الشهر الفضيل، خاصة في الغربة، حيث يتوق المغتربون إلى أجواء الأسرة والمجتمع الجزائري.

السفير دغموم: السفارة بيت كل الجزائريين

في كلمته الترحيبية، أكد السفير عبد الفتاح دغموم حرص السفارة الجزائرية في مدريد على ربط جسور التواصل مع أبناء الجالية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المناسبات تعكس قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع الجزائري. وأضاف: “هذا الإفطار الرمضاني ليس مجرد مناسبة دبلوماسية، بل هو لقاء عائلي يجمع أبناء الوطن الواحد في أرض الغربة، ويجسد عمق الروابط بين الجزائر وأبنائها في المهجر.”

روح التضامن والهوية الجزائرية

لم تكن مأدبة الإفطار مجرد لقاء لتناول الطعام، بل حملت في طياتها أبعادًا اجتماعية وثقافية، حيث تبادل الحاضرون الحديث عن أحوال الجالية والتحديات التي يواجهونها، مؤكدين أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز روح التضامن والانتماء للوطن. كما شهدت السهرة نقاشات حول مختلف المبادرات التي تهدف إلى دعم الجزائريين في إسبانيا، لا سيما الشباب والطلبة الذين يجدون في السفارة ملجأً وداعمًا لهم في مسيرتهم.

رسالة انتماء ووحدة

في ختام الأمسية، عبر المشاركون عن امتنانهم للسفارة على هذه المبادرة، مؤكدين أنها تعكس التزام الدولة الجزائرية بدعم أبنائها في الخارج. كما وجهوا رسالة حب ووفاء للوطن، متمنين للجزائر وشعبها مزيدًا من التقدم والازدهار.

بهذا الحدث، أثبتت السفارة الجزائرية في مدريد أنها ليست مجرد مؤسسة دبلوماسية، بل هي بيت الجزائريين في الغربة، حيث يجدون فيها الدفء والانتماء، خصوصًا في مثل هذه المناسبات الروحانية التي تعزز قيم الوحدة والتآخي.

صح فطوركم وسائر أيامكم مباركة!

Exit mobile version