Site icon الموقع الرسمي – الهضاب تيفي

المخزن يلقي بالعميل هشام عبود الى مزبلة التاريخ

 

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، تداول فيديو فاضح للهارب من العدالة هشام عبود، الذي كان أداة طيّعة في يد المخزن المغربي. هذا الفيديو، الذي أظهره في وضع مخزٍ مع فتاة مغربية، لم يكن ليُسرَّب لولا أن المخزن قرر التخلص منه، بعدما انتهت صلاحيته كعميل لخيانة وطنه الجزائر.

هشام عبود، الصحفي السابق الذي حول قلمه إلى أداة رخيصة لبث سموم الكذب والتشهير ضد وطنه، كان نموذجًا لمن باع شرفه مقابل المال. في الفيديو الأخير، يزعم عبود امتلاكه 500 ألف يورو، وهو مبلغ يثير التساؤلات حول مصدره. ولكن الإجابة واضحة: إنها من عائدات الخيانة والعمالة لصالح أجندات أجنبية، وعلى رأسها المخزن، الذي استخدمه كواجهة لمهاجمة الجزائر وتشويه صورتها دوليًا.

المخزن، المعروف بخبثه واستغلاله القذر للعملاء، لم يتردد في التخلص من عبود بعدما فشل في تحقيق الأهداف المرجوة. المحاولة الأولى كانت في إسبانيا، حيث تعرض عبود لمحاولة اغتيال غامضة كادت تودي بحياته، وهو ما حاول استغلاله لاتهام الجزائر زورًا.

ولكن المخزن لم يكتفِ بذلك، بل قرر إنهاء العلاقة بتسريب فيديو مشين له، ضاربًا عصفورين بحجر واحد:

1. التخلص من عميل فاشل: عبود أصبح عبئًا على المخزن بعد فشله في تحقيق النتائج.

2. تلفيق التهمة للجزائر: تسريب الفيديو مع عناصر تشير إلى ارتباطه بالمغرب يهدف إلى تشويه صورة الجزائر وإثارة البلبلة.

 

تاريخ هشام عبود مليء بالخيانة والانحراف المهني. بعد أن كان مطلوبًا لدى العدالة الجزائرية في قضايا تشهير وقذف، لجأ إلى حضن المخزن ليكمل مسيرته في بيع الوهم والحقائق المزيفة. ولكنه لم يدرك أن من يخون وطنه لن يجد ولاءً من أسياده الجدد، بل سينتهي به الحال مرميًا على قارعة الطريق، كما حدث مع كثير من العملاء السابقين.

ما حدث مع عبود يجب أن يكون درسًا لكل من تسوّل له نفسه خيانة وطنه. الجزائر دولة قوية بشعبها ومؤسساتها، ولن تهزها أكاذيب العملاء أو أموال الخيانة. أما المخزن، فقد أثبت مرة أخرى أنه لا يعرف ولاءً ولا شرفًا، ويتخلص من أدواته بمجرد انتهاء الحاجة إليها.

في النهاية، هشام عبود ليس أكثر من ورقة احترقت في يد المخزن، لتبقى الجزائر شامخة رغم أنف كل من حاول الإساءة إليها.

 

Exit mobile version