يستمر لليوم الثاني على التوالي الملتقى الوطني الخامس لتطوير شعبة الحبوب الشتوية لقسنطينة.
الملتقى الذي جاء تحت شعار ” الأمن الغذائي رهان وطني”، يأتي تنفيذا الاستراتيجية رئيس الجمهورية، الداعية لتطوير الإنتاج الفلاحي.
و الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي، و الوصول للاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية لاسيما في شعبة الحبوب،
و افتتاح والي قسنطينة عبد الخالق صيودة الأحد ، لمعيشة الأمين العام لوزارة السباحة بن ساعد حميد علي الملتقى الوطني .
وجرت فعالياته على مستوى جامعة قسنطينة 1 الإخوة منتوري، بحضور كل من ممثل الاتحاد الوطني العام للفلاحيين، ورئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، رئيس المجلس الشعبي الولائي.
بالإضافة الى اعضاء اللجنة الأمنية، نواب البرلمان ، رئيس الغرفة الفلاحية لولاية قسنطينة .
مرفوقين بمدير جامعة منتوري، مدراء المصالح الفلاحية للولايات المشاركة ، اعضاء المجلس التنفيذي للولاية.
وكذا مهنيوا قطاع الفلاحة و المتعاملين الاقتصاديين، اساتذة و مختصين في المجال.
.
ويأتي هذا الملتقى الذي دأبت على احتضانه ولاية قسنطينة، تحضيرا لانطلاق موسم الحرث و البذر .
ومنصة لتبادل المعارف و الخبرات الهادفة الى تطوير و تحسين انتاج هذه الشعبة الاستراتيجية.
كما يهدف إلى خلق تنافسية بين المنتجين و اكتشاف التقنيات المبتكرة لتحقيق الانتاجية بطريقة مستدامة .
وعرف الملتقى في يومه الأول عدة مداخلات حول زراعة الحبوب و طريقة تطويرها،
أهمها تأثير التغيرات المناخية على الانتاج، حصيلة نتائج مواقع البرهنة، البقوليات الغذائية و ضروريات اعادة بعثها، الممارسات الجيدة للري و غيرها .
ويتناول في يومه الثاني مداخلات المتعاملين حول المنتوجات الزراعية و الحلول المقترحة لزراعة الحبوب مع تنظيم دورة تكوينية تقنية لفائدة الفلاحين .
سارة زرڨي




