كما هو متداول على مختلف القنوات الدولية ومنصات التواصل الاجتماعي فإن المغرب يعيش احوالا داخلية مضطربة، بسبب الأحوال المعيشية المزرية التي يعيشها الشعب المغربي الشقيق، الامر الذي جعله يخرج الى الشوارع بكل سلمية مطالبا بحقوقه في معيشة تحفظ ماء الوجه رافضا للاستبداد والظلم والكثير من المظاهر والتطورات الخطيرة والتي من بينها ان هذا النظام المستبد كان قد بنى بعض الملاعب التي ستحتضن دورة امم افريقيا القادمة على انقاض منازل شعبه الأعزل، الأمر الذي قوبل من طرف النظام المخزني باعتقالات بالجملة وامام عدسات الصحافة بكل وقاحة مغتصبا حق التعبير الحر والمطالبة بالحقوق.
في ظل هذه الأوضاع المضطربة التي يعيشها المغرب ونحن على مشارف نهائيات كأس أمم افريقيا المزعم إقامتها هناك ابتداء من الحادي والعشرين من الشهر الأخير من العام الجاري، كيف سيضمن النظام المخزني امن واستقرار السياح ومتتبعي النهائيات المتنقلين الى المغرب من كل صوب وفج عميق من القارة السمراء في خضم اللا استقرار الذي يعيشه؟
وفي سياق آخر النظام المخزني الذي فشل في المحافظة على الاستقرار في بلاده وحفظ ماء وجه شعبه راح يفرض التأشيرة بمناسبة إقامة مجريات كأس أمم افريقيا على أراضيه على بعض الدول الافريقية ومنها العربية التي لطالما تغنى بأنها شقيقة، الأمر الذي خلف استياء كبيرا لدى هذه الأخيرة وجعلها تفكر وبشكل جدي في مقاطعة هذه الدورة.
من جهة أخرى ترى كيف تتابع الكاف هذه الاحداث المتسارعة وماهي الحلول التي ستضعها لإنقاذ كأس الأمم الافريقية القادمة وتنظيمها في الأطر اللازمة؟ الأمر الذي ستكشف عنه الأيام القادمة
عبد اللطيف خبشاش

