في أجواء رمضانية مفعمة بروح الأخوة والتآخي، شارك والي ولاية باتنة، الدكتور محمد بن مالك، مساء اليوم، الطالبات الأجنبيات المقيمات بالإقامة الجامعية الإخوة أوجرة وجبة الإفطار، في مبادرة إنسانية تعكس اهتمام السلطات المحلية برعاية الطلبة الأجانب وحرصها على إدماجهم في المجتمع الجزائري.
وقد كان لهذا اللقاء طابع خاص، حيث جلس الوالي إلى جانب الطالبات، متبادلاً معهن أطراف الحديث حول تجربتهن الدراسية والمعيشية في الجزائر، ومؤكدًا على التزام الدولة الجزائرية بتقديم كل التسهيلات اللازمة لضمان راحتهن وتوفير بيئة تعليمية ملائمة.
وخلال هذه الأمسية الرمضانية، أعرب الدكتور محمد بن مالك عن اعتزازه بتواجد طلبة من مختلف الجنسيات في المؤسسات الجامعية الجزائرية، مشيرًا إلى أن التنوع الثقافي الذي يجلبونه يعدّ قيمة مضافة للحياة الجامعية. كما شدد على أن الجزائر كانت وستظل دائمًا أرض الضيافة والتضامن، حيث تحرص على معاملة جميع ضيوفها، خاصة الطلبة، كأبناء لها.
وفي المقابل، عبرت الطالبات الأجنبيات عن امتنانهن لهذه اللفتة الكريمة، التي عززت شعورهن بالانتماء إلى الأسرة الجامعية الجزائرية. كما أعربن عن تقديرهن لحفاوة الاستقبال والرعاية التي يلقينها في الجزائر، مشيدات بروح التضامن والتآخي التي تسود المجتمع الجزائري، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود ولاية باتنة لتعزيز جسور التواصل بين السلطات المحلية والطلبة الأجانب، والتأكيد على أهمية التبادل الثقافي والانفتاح، بما يعكس الوجه الحضاري والإنساني للجزائر.
وبهذه الخطوة، يبرهن الدكتور محمد بن مالك مرة أخرى على التزامه بالتقرب من المواطنين والمقيمين على حد سواء، وتكريس قيم التضامن والتكافل التي تعدّ من أهم ركائز المجتمع الجزائري.

