في خطوة تاريخية تعكس قوة الدبلوماسية الفعالة والالتزام بحقوق الشعوب، نجحت المنظمة الدبلوماسية العالمية (WDO) بقيادة السيد حمزة بن علاڨ، وبمساهمة فعالة من مستشار المنظمة عبد القادر عقون، في التأثير على القرار S.Res.68 داخل الكونغرس الأمريكي.
جاء هذا الإنجاز نتيجة جهود دؤوبة وحملات ضغط مكثفة، أدت إلى تقديم القرار من قبل السيناتور الأمريكي تيم كين (D-VA) في 10 فبراير 2025، والذي يدعو إلى منع أي استيلاء عسكري أمريكي على قطاع غزة.
ما يجعل هذا النجاح أكثر تميزاً هو أن الشخصيات القيادية التي وقفت خلف هذا الإنجاز جزائرية، حيث استطاع حمزة بن علاق، بفضل خبرته الواسعة في العلاقات الدولية، إيصال صوت الشعوب المظلومة إلى أعلى الهيئات التشريعية في الولايات المتحدة.
وقد وصف أعضاء الكونغرس المنظمة بأنها “عضو ضاغط فعال”، يعكس قوة تأثيرها في صناعة القرار السياسي، مؤكدين أن عمل المنظمة تجاوز حدود النشاط التقليدي ليصبح نموذجاً يحتذى به في مجال الضغط الدبلوماسي والحقوقي.
وصرح السيد حمزة بن علاڨ قائلاً: “إن هذا القرار يمثل انتصاراً للدبلوماسية الإنسانية ورفضاً لكل أشكال التدخل العسكري التي تهدد أمن وسلامة المدنيين في غزة. لقد أثبتنا أن صوت العدالة يمكن أن يصل إلى أعلى المستويات السياسية إذا كانت هناك إرادة صادقة وعمل منظم.”
من جانبه، أكد المستشار عبد القادر عقون أن هذا النجاح يعكس قوة التعاون الدولي والمبادئ التي تنتهجها المنظمة في الدفاع عن حقوق الإنسان. وأضاف: “هذا القرار هو خطوة أولى نحو تحقيق سلام عادل وشامل، ويؤكد أن العمل الدبلوماسي يمكن أن يكون سلاحاً أقوى من أي تدخل عسكري.”
إن الدور الفاعل الذي لعبه الناشطان الجزائريان يعكس المكانة المتزايدة للجالية الجزائرية في الخارج، وقدرتها على التأثير في صنع القرار الدولي. فهذا الإنجاز لم يكن مجرد خطوة دبلوماسية، بل تأكيداً على أن الشباب الجزائري قادر على إحداث تغيير حقيقي في القضايا الإنسانية العالمية.
يُعد هذا الإنجاز سابقة في تاريخ المنظمات غير الحكومية، حيث استطاعت المنظمة الدبلوماسية العالمية، بقيادة جزائرية، التأثير مباشرةً على السياسة الأمريكية، مما يعكس مكانتها المتزايدة على الساحة الدولية كصوت للدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة.




