شدد رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، على هامش لقائه الدوري مع الصحافة الوطنية، على أن الجزائر تودع مرحلة “فوضى الاستيراد” التي عاشتها في السابق، وتتجه اليوم نحو بناء قاعدة إنتاج وطني متوازن يضمن تلبية حاجيات المواطن دون إفراط أو تبعية.
و أوضح رئيس الجمهورية أن الاستيراد في حد ذاته ليس مرفوضا، بل يبقى ضروريا في حدود تغطية الحاجيات التي لا يوفرها الإنتاج المحلي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ملايير الدولارات صرفت في الماضي على الاستيراد دون أن تنعكس إيجابازعلى مستوى المعيشة.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس “تبون” إلى أن بعض مظاهر الندرة التي يشهدها السوق “مفتعلة”، يقف وراءها أشخاص “في قلوبهم مرض”، مؤكدا أن الدولة تعمل على محاربة هذه الممارسات لضمان وفرة المنتجات.
كما لفت رئيس الجمهورية إلى أن الشباب الجزائري يحب المنتجات ذات “الماركات”، مؤكدا أن السلطات لن تحرمه من ذلك، لكن في إطار توازن مدروس بين الاستيراد والإنتاج الوطني.
مؤكدا أن الجزائر لم تدخل في سياسة تقشف، ولا تعاني من أي ندرة في المنتجات الأساسية، و أن الطموح الحالي هو التدقيق في واقع الاستيراد وتحديد حاجيات البلاد بدقة، بما يخدم المصلحة الوطنية و يحافظ على استقرار السوق.
إخلاص زعيم





