انطلقت حملة توعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، اليوم الاربعاء بتيارت، في حراك يستهدف النساء اللائي تفوق أعمارهنّ الأربعين.
وجاءت الحملة بمبادرة من مصلحة التوليد بعيادة زعرورة، التابعة لمؤسسة الصحة الجوارية بتيارت.
وتأتي هذه الحملة ضمن الجهود الوطنية للكشف المبكر، التي تهدف إلى إنقاذ حياة النساء من هذا المرض الفتاك.
وأكّد مدير المؤسسة المذكورة، توفير كافة الوسائل البشرية والمادية لإنجاح المبادرة.
وجرى التشديد على أنّ الهدف الرئيس هو تمكين النساء من إجراء فحوصات مبكرة لزيادة فرص الشفاء.
وتستهدف الحملة، الفئات المستضعفة، والنساء غير المؤمّنات اجتماعياً.
وأوضحت أم السعد مسعودان أن الحملة تتضمن ورشات توعوية وتغذية صحية تهدف إلى تعزيز الوقاية، وتشمل أيضاً ورشات للكشف المبكر والتشخيص الطبي لسرطان الثدي.
وتسعى الحملة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء لرفع الوعي حول أهمية الفحوصات المبكرة وكذا تقدّم دعماً شاملاً، بما في ذلك التوعية والفحوصات الطبية اللازمة.
وتساهم الأخصائيات النفسيات بدور هام في دعم النساء نفسياً من مرحلة الفحص حتى العلاج، ممّا يعزز الاستجابة الإيجابية للعلاج.
ويلعب العامل النفسي دوراً حيوياً في تحسين الحالة الصحية، كما توفّر الحملة الإرشاد النفسي لتجاوز الصدمة وتقبل الوضعية الصحية.
وتعد هذه المبادرة جزءً من البرنامج الوطني للوقاية والكشف المبكر، وتركّز على أهمية الفحوصات الدورية في تحسين فرص الشفاء وتحسين نوعية حياة المصابات.
سارة زرڨي




